إصابات الحبل الشوكي
ما هي إصابات الحبل الشوكي؟
تحدث إصابات الحبل الشوكي نتيجة تلف النسيج العصبي داخل العمود الفقري بسبب صدمة أو مرض أو أسباب وعائية. تبعًا لمستوى الإصابة وما إذا كانت كاملة (انقطاع تام) أو غير كاملة (جزئية)، يعاني المرضى من درجات متفاوتة من فقدان الحركة والإحساس وتأثر الجهاز العصبي اللاإرادي. تؤدي إصابات مستوى العنق إلى رباعي الشلل (تأثر الأطراف الأربعة)، فيما تؤدي إصابات مستوى القطن إلى شلل الساقين.
أسباب إصابات الحبل الشوكي
- حوادث المرور
- السقوط من ارتفاع
- إصابات رياضية (الغوص، ركوب أمواج الرياح، إلخ)
- جروح نارية وصدمات نافذة
- أورام ونقائل العمود الفقري
- عدوى العمود الفقري (التهاب الفقرات والأقراص)
- أحداث وعائية (احتشاء شوكي)
إعادة تأهيل إصابات الحبل الشوكي في ROMMER
عقب إصابة الحبل الشوكي، يُخطَّط التأهيل لتعظيم الإمكانات العصبية المتبقية لدى المريض، ومنع المضاعفات، وتطوير مهارات الاستقلالية في الحياة اليومية. يدير الفريق متعدد التخصصات في ROMMER المكونات التالية معًا:
- برنامج التقوية البدنية: يُطبَّق برنامج تمارين مكثف لتقوية المجموعات العضلية المحفوظة وتطوير استقلالية الأطراف العلوية.
- التحفيز الكهربائي الوظيفي (FES): يدعم التحفيز الكهربائي للعضلات المختلة وظيفيًا القوةَ والياقةَ القلبية الوعائية.
- التدريب الروبوتي على المشية: يُطبَّق تأهيل مكثف للمشية يحفز اللدونة العصبية بأجهزة روبوتية.
- العلاج الوظيفي وتدريب الحياة اليومية: يشمل استخدام الكرسي المتحرك وتقنيات الانتقال والاستقلالية في الحمام/المرحاض والتكيف المنزلي.
- تأهيل الجهاز التنفسي: تقوية عضلات التنفس وإدارة الإفرازات، لا سيما في إصابات عنق الرحم العالية.
- إدارة المثانة والأمعاء العصبية: بالتعاون مع طب المسالك البولية وأمراض الجهاز الهضمي، يُطبَّق برنامج قسطرة متقطعة وتغذية وتدريب على الأمعاء.
- الدعم النفسي-الاجتماعي: يُقدَّم دعم الطب النفسي والنفس الإكلينيكي لمساعدة المرضى وذويهم على التعامل مع الأعباء النفسية للإصابة.
التعافي العصبي والتوقعات
تحدث الغالبية العظمى من التعافي العصبي خلال أول 6–12 شهرًا؛ لذا يُعدّ التأهيل المكثف في المرحلة المبكرة الأكثر أهمية. في الإصابات غير الكاملة، تكون إمكانات الاكتساب الوظيفي أعلى. في الإصابات الكاملة، يتمثل الهدف في تطوير مهارات الاستقلالية، ومنع المضاعفات، والحفاظ على جودة الحياة. في ROMMER، تُحدَّد أهداف واقعية وقابلة للتحقيق لكل مريض، ويُقاس التقدم بانتظام ويُحدَّث البرنامج وفقًا لذلك.
