الحالة
شلل الوجه
ما هو شلل الوجه (شلل العصب الوجهي)؟
شلل الوجه هو حالة ناجمة عن تلف العصب القحفي السابع (العصب الوجهي) الذي يتحكم في عضلات تعابير الوجه، مما يؤدي إلى فقدان الحركة في جانب واحد أو كلا جانبي الوجه. عدم القدرة على إغلاق الجفن، وتدلي زاوية الفم، وصعوبة إبقاء الطعام في الفم، وصعوبات النطق، من أبرز الأعراض.
ما هي الأسباب؟
- شلل بيل: النوع الأكثر شيوعًا؛ ينشأ عادةً عن التهاب العصب الوجهي إثر إصابة فيروسية.
- السكتة الدماغية: قد تؤدي السكتات الدماغية ذات الأصل المركزي إلى شلل وجهي مركزي.
- متلازمة رامساي هانت: شلل وجهي ناجم عن عدوى الهربس النطاقي في منطقة الأذن.
- الصدمة: إصابة العصب أثناء كسور قاعدة الجمجمة أو الجراحة.
- الورم: كتل تضغط على العصب الوجهي كورم الغدة النكفية أو الورم العصبي الصوتي.
إعادة تأهيل شلل الوجه في ROMMER
الهدف من التأهيل ليس تجميليًا فحسب؛ بل يتعلق باستعادة الوظائف الحيوية كالبلع والكلام وحماية العين. المكونات الأساسية للبرنامج المتبع في ROMMER:
- التحفيز الكهربائي العصبي العضلي (NMES): نبضات كهربائية دقيقة تُوجَّه إلى العضلات المشلولة لإعادة تنشيط الصلة العصبية العضلية.
- علاج المرآة: تنعكس حركات الجانب السليم على الدماغ كإشارة "صحية" عبر المرآة، مما يدعم التعلم الحركي.
- تمارين تعابير الوجه: حركات محددة كرفع الحاجب والرمش وضم الشفتين والابتسام تُتدرَّب عليها بشكل تدريجي.
- العلاج اليدوي والتدليك: يُطبَّق للحفاظ على توازن توتر عضلات الوجه والوقاية من التشابك الحركي.
- علاج البلع: عند وجود عسر البلع، يُعدّ برنامج متخصص بالتعاون مع أخصائي النطق والكلام.
- توكسين البوتولينوم: يُطبَّق انتقائيًا في حالات التشابك الحركي أو ارتفاع التوتر العضلي الشاذ.
عملية التعافي
في الأشكال مجهولة السبب كشلل بيل، تُظهر الغالبية العظمى من المرضى تحسنًا ملحوظًا خلال أول 3–6 أشهر. قد تكون العملية أطول في شلل الوجه الناجم عن السكتة الدماغية أو الصدمة، ويصبح التأهيل المنتظم أمرًا بالغ الأهمية. في ROMMER، يُحدَّث البرنامج أسبوعيًا وفقًا لمعدل تعافي كل مريض.
