Ana içeriğe geç
الحالة

الشلل الدماغي

بإرسال هذا النموذج، فإنك تقر بأنك قرأت ووافقت على إشعار المريضو إشعار الرسائل التجارية الإلكترونية.

ما هو الشلل الدماغي؟

الشلل الدماغي (CP) هو حالة دائمة تؤثر على الحركة والوضعية، تنشأ عن تلف أو نمو غير طبيعي في الدماغ النامي قبل الولادة أو أثناءها أو في مرحلة الطفولة المبكرة. تعني كلمة "دماغي" المرتبط بالدماغ، و"الشلل" ضعف التحكم في العضلات. الشلل الدماغي ليس مرضًا تقدميًا؛ فتلف الدماغ ذاته لا يتفاقم بمرور الوقت. غير أن التأثيرات الثانوية على العضلات والمفاصل المصابة قد تتغير مع نمو الطفل.

أنواع الشلل الدماغي وأعراضه

  • الشلل الدماغي التشنجي (الأكثر شيوعًا): توتر عضلي مرتفع؛ الحركات متصلبة وغير منضبطة. يعكس تلف العصبون الحركي العلوي.
  • الشلل الدماغي الحركي: يتسم بحركات لا إرادية وغير منضبطة (رقص وريدي، بؤرية).
  • الشلل الدماغي الترنحي: تبرز اضطرابات التوازن والتنسيق؛ المشية متذبذبة.
  • النوع المختلط: يحمل خصائص أكثر من نوع واحد.

يُصنَّف أيضًا حسب منطقة الجسم المصابة: شلل نصفي (جانب واحد)، شلل مزدوج (كلا الساقين)، أو شلل رباعي (الجسم كله).

إعادة تأهيل الشلل الدماغي في ROMMER

في ROMMER، يُجرى تأهيل الشلل الدماغي بنهج محوره الأسرة، يهدف إلى تعظيم الإمكانات الحركية الموجودة لدى الطفل وزيادة الاستقلالية الوظيفية وتحسين جودة الحياة:

  • العلاج التطوري العصبي (NDT/Bobath): يُطبَّق لتطبيع أنماط الحركة الشاذة وتطوير الحركات الوظيفية.
  • العلاج الطبيعي المكثف: تُوضع برامج تمارين فردية للقوة العضلية والتوازن والتنسيق والتحكم في الوضعية.
  • حقن توكسين البوتولينوم: يوفر استرخاءً مؤقتًا في العضلات المتشنجة مما يرفع فاعلية التأهيل.
  • العلاج الروبوتي والمدعوم تقنيًا: تُستخدم منصات التوازن والأجهزة الروبوتية للمشي والواقع الافتراضي لجعل التأهيل أكثر كثافة وقابلية للقياس.
  • العلاج الوظيفي: تُعالج المهارات الحركية الدقيقة ووظائف اليد وأنشطة الحياة اليومية.
  • علاج النطق واللغة: تُقيَّم مهارات التواصل ووظائف البلع وتُعالج.
  • الدعم العظمي: تُراجع الحاجة إلى التجبير والتدعيم بانتظام؛ ويُخطَّط للتدخل الجراحي بالتعاون مع جراح عظام الأطفال عند الاقتضاء.

مشاركة الأسرة والبرنامج المنزلي

في ROMMER، الأسرة جزء لا يتجزأ من عملية التأهيل. يُدرَّب الوالدان على تقنيات التوضع والتعامل مع الطفل وبرامج التمارين المنزلية. التطبيق المنتظم للبرنامج المنزلي بين جلسات العيادة هو أحد أهم العوامل المحددة لتقدم الطفل.

الأسئلة الشائعة

هل يتحسن الشلل الدماغي بالتأهيل؟+
رغم أن تلف الدماغ ذاته لا يتقدم، يمكن أن تتحسن القدرة الوظيفية للطفل بشكل ملحوظ مع برنامج التأهيل الصحيح. يُعدّ التدخل المبكر والعلاج المنتظم حاسمَين لتطور الطفل.
ما العمر المناسب لبدء التأهيل؟+
في أقرب وقت ممكن. يمكن رصد علامات الشلل الدماغي منذ الأشهر الأولى من الحياة، والعلاج الطبيعي والوظيفي المبكر من السنة الأولى يدعم بشكل كبير مرونة الدماغ والنمو الحركي.
كم مرة في الأسبوع يحتاج الطفل للعلاج؟+
يتفاوت ذلك بحسب عمر الطفل ونوع الشلل الدماغي وشدته والأهداف التأهيلية الراهنة. في ROMMER، يُخطَّط البرنامج بجلسات مكثفة (3–5 أيام أسبوعيًا) في المرحلة الأولية ويُراجع دوريًا.
هل يحتاج الطفل إلى جبيرة أو دعامة؟+
لا يحتاجها كل طفل، لكن لكثير من أطفال الشلل الدماغي يمكن لدعامات الكاحل والقدم (AFO) وجبائر اليد أن تمنع تشكّل التقلصات وتدعم الاستخدام الوظيفي. تُجرى تقييمات الدعامات بالتعاون بين فريق العلاج الطبيعي وجراح عظام الأطفال.

هل تريد حجز موعد؟

سيضع فريقنا المتخصص أنسب خطة علاج لك.

تواصل معنا