إصابة الضفيرة العضدية
ما هو إصابة الضفيرة العضدية؟
الضفيرة العضدية شبكة أعصاب تنشأ من الحبل الشوكي عند مستوى الرقبة وتتحكم في حركة وإحساس الكتف والذراع واليد. إصابة الضفيرة العضدية هي حالة تتمدد فيها هذه الأعصاب أو تنقطع أو تُضغط عليها، وعادةً ما يكون ذلك بسبب صدمة الولادة أو الحوادث، مما يؤدي إلى فقدان جزئي أو كلي لوظيفة الذراع. عند الأطفال، تحدث في الغالب أثناء الولادات الصعبة (تعسر الكتف، أو استخدام الملاقط أو الشفط).
أنواع إصابات الضفيرة العضدية
- شلل إرب (الجذع العلوي - C5-C6): النوع الأكثر شيوعًا؛ تتأثر بصفة رئيسية حركات الكتف والكوع. تتدلى الذراع على الجانب مع دوران داخلي (وضعية "النادل").
- شلل كلومبكي (الجذع السفلي - C8-T1): تتأثر حركات الرسغ والأصابع؛ قبضة اليد ضعيفة.
- إصابة الضفيرة الكاملة: تتأثر الذراع بالكامل؛ تُفقد جميع الحركات والإحساس.
التأهيل في ROMMER
يجب البدء بتأهيل الضفيرة العضدية لدى الأطفال في أقرب وقت ممكن — من الناحية المثلى خلال الأسابيع الأولى من الحياة. في ROMMER، يُخطَّط العلاج وفق نوع الإصابة وشدتها:
- تمارين مدى الحركة: تُطبَّق الحركات السلبية والنشطة المساعدة يوميًا لمنع تقلص الكتف والكوع والرسغ والأصابع.
- التحفيز الكهربائي العصبي العضلي (NMES): تُستخدم النبضات الكهربائية لتحفيز الصلات العصبية العضلية المتعافية ومنع ضمور العضلات.
- علاج الحركة بالتقييد (CIMT): يُقيَّد الذراع السليم مؤقتًا تشجيعًا للطفل على الاستخدام الفعلي للذراع المصاب، مما يرفع قدرته الوظيفية.
- التحفيز الحسي: تُستخدم برامج التحفيز اللمسي كالتدليك والفرشاة والملمسات المختلفة لدعم التعافي الحسي.
- دعم النمو: يُقدَّم توجيه نمائي وتدريب للأسرة لضمان بلوغ الرضيع المراحل الحركية المناسبة لعمره.
- التخطيط الجراحي: في الحالات التي لا تستجيب للعلاج التحفظي، يُخطَّط لترميم الأعصاب أو نقل العضلات والأوتار بالتعاون مع جراح الأعصاب وجراح عظام الأطفال.
التكهن على المدى البعيد
الحالات المشخَّصة مبكرًا والمُعالَجة بكثافة لها تكهن جيد؛ تُظهر الغالبية العظمى من أطفال شلل إرب تعافيًا وظيفيًا ملحوظًا خلال السنة الأولى من الحياة. في الإصابات الأشد، قد يلزم التأهيل طويل الأمد وأحيانًا الدعم الجراحي. في ROMMER، تتتبع التقييمات الدورية تقدم الطفل ويُحدَّث البرنامج وفقًا لذلك.
