تواصل

للاستفسارات وطلبات المواعيد

اكتب لنا

احصل على إجابات لأسئلتك وتعلم عن العلاجات.

التدريب على المهارات الاجتماعية

ماذا تغطي المهارات الاجتماعية التدريب ؟ ماذا يشمل التدريب على المهارات الاجتماعية؟

الكفاءة الاجتماعية يتم تقييمها من ثلاثة أبعاد أساسية:

  • التماسك الاجتماعي
  • الأداء الاجتماعي
  • المهارات الاجتماعية

الكفاءة الاجتماعية تعني امتلاك الفرد لمهارات تتكيف مع بيئته المتغيرة، وتشمل:

  • الثقة بالنفس
  • التواصل البصري
  • أسلوب الكلام
  • السلوك الاجتماعي المناسب

كل هذه المهارات تتطور مع العمر وتحدد مدى تكيف الفرد في بيئته.

نقص الكفاءة الاجتماعية يؤدي إلى صعوبات في:

  • تكوين علاقات مع الأقران
  • التهيج وسرعة الانفعال
  • ضعف النجاح الأكاديمي مقارنة بالأقران
  • الاعتماد الزائد على الآخرين مع التقدم في العمر

الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي يسعى للعيش ضمن مجتمع، لكن بعض الأفراد قد يواجهون صعوبات في التكيف مع ذلك ويُوصفون بصفات مثل: “غير كفء اجتماعيًا”، “خجول”، “انطوائي”، “متوتر”، أو حتى “مصاب بالرهاب الاجتماعي”.

لمن يُطبق التدريب على المهارات الاجتماعية؟

  • الأفراد الذين يعانون من قصور في الوظائف الجسدية أو العقلية أو الإدراكية أو النفسية
  • الأطفال الذين يواجهون صعوبة في التواصل مع أقرانهم أو في الاندماج في الألعاب الجماعية
  • الأطفال الذين يجدون صعوبة في التكيف مع القواعد والأدوار الاجتماعية
  • الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
  • الأشخاص ذوي متلازمة داون
  • الأفراد المصابين بالشلل الدماغي
  • الأطفال الذين لديهم تأخر نمائي
  • الأفراد الذين يعانون من مشكلات انفعالية أو عاطفية (مثل: الغضب، العدوانية، الانطواء)
  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية مثل الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب

ماذا يهدف التدريب على المهارات الاجتماعية إلى تحقيقه؟

  • تنمية المهارات الاجتماعية الأساسية: الاستماع للآخرين، الاكتفاء الذاتي الاجتماعي، التعاطف
  • تعزيز مهارات التواصل والسلوك الاجتماعي: اللعب الجماعي، حل المشكلات، التحكم في الغضب، ضبط النفس، المشاركة في الأنشطة الجماعية
  • دعم أنشطة الحياة اليومية: التفكير المنظم، قوة الإرادة، التحفيز
  • تقوية الدعم المعرفي والعاطفي للفرد
  • تطوير أنماط سلوكية إيجابية مدعومة بأنشطة عملية وبصرية

دور المعالج المهني

المعالج المهني يضع خطة التدريب بناءً على الخصائص الفردية والاجتماعية لكل شخص، مع مراعاة احتياجاته الخاصة لتحقيق أقصى قدر من الاندماج الاجتماعي والاستقلالية.