تواصل

للاستفسارات وطلبات المواعيد

اكتب لنا

احصل على إجابات لأسئلتك وتعلم عن العلاجات.

Snoezelen علاج

ما هو علاج Snoezelen؟

يعتمد علاج Snoezelen على العمر والمستوى النمائي للفرد، حيث يُستخدم من خلال بيئات متعددة الحواس توفر أجواء مريحة تشمل الأصوات، الروائح المميزة، خبرات اللمس، التدليك والاهتزاز، إلى جانب الحركات الناعمة والأجواء الفيبرواصوتية الهادئة. كما تتضمن مؤثرات ضوئية ممتعة وأماكن جلوس مريحة، مما يسمح للشخص بتنظيم ذاته باختيار الحواس التي يرغب في استخدامها. إضافة إلى ذلك، توفّر بيئة Snoezelen فرصًا للتواصل والتفاعل والمشاركة.

لمن يُطبّق علاج Snoezelen؟

Snoezelen للمسنين
يؤثر الخرف (مثل ألزهايمر، والخرف الوعائي، وخرف أجسام ليوي) على التفكير والمزاج والسلوك. وتساعد غرف Snoezelen على تقليل العزلة والملل والإحباط من خلال أنشطة حسية مناسبة، مما يسهم في تحسين نوعية حياة كبار السن المصابين بالخرف.

Snoezelen عند الخدج وفي المرحلة المبكرة
منذ لحظة الولادة نبدأ باختبار العالم من حولنا من خلال مجموعة واسعة من المعلومات الحسية: السمعية، البصرية، اللمسية، الشمية، الذوقية، الدهليزية والداخلية (interoceptive). ينقل الجهاز العصبي المحيطي هذه المعلومات إلى الجهاز العصبي المركزي الذي ينظّم الاستجابات للمحفّزات.
اللعب الحسي ليس مجرد متعة، بل هو جزء أساسي من النمو المبكر. فكلما تعرّض الطفل لمحفّزات متنوعة، أصبحت المسارات العصبية في الدماغ أكثر رسوخًا وأصبحت الاستجابات أكثر كفاءة.

Snoezelen وتعديل السلوك
الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في التكيف مع التغيرات أو التعامل مع المجتمع قد يُظهرون سلوكيات صعبة مثل: مضغ الأشياء، البصق، الصراخ، الضرب أو التلفظ بالشتائم.
يساعد علاج Snoezelen في التخفيف من هذه التحديات من خلال توفير بيئة مريحة تدعم التفاعل الإيجابي وتساعد على التعامل مع الأفكار السلبية.

Snoezelen والعلاج الوظيفي
يركّز العلاج الوظيفي على تمكين الأشخاص من أداء الأنشطة التي يرغبون في ممارستها بحياتهم اليومية. وفي هذا السياق، يوفّر Snoezelen بيئات متعددة الحواس (غرف حسية) تفاعلية وبصرية وسمعية وشمية، مع أنشطة حركية دقيقة ومهارات يمكن تكييفها بحسب احتياجات الفرد.

Snoezelen وصعوبات التعلم
الأشخاص ذوو صعوبات التعلم لديهم احتياجات مختلفة ومعقدة. وتساعد البيئة متعددة الحواس (MSE) من خلال أنشطة حسية موجهة وهادفة على تطوير الإدراك والوظائف الجسدية، إضافة إلى دعم التعليم وتحقيق التهدئة.

Snoezelen والصحة النفسية
التغيرات المفاجئة في الحياة، مثل المرض أو فقدان الأحبة، قد تترك أثرًا عميقًا على المشاعر والسلوك. وتتيح غرف Snoezelen بيئة آمنة للاسترخاء التام، مع إمكانية تخصيص التدخلات العلاجية بما يساعد على التكيف مع الأوضاع الجديدة.

Snoezelen والتوحد
يحتاج الأفراد ذوو التوحد إلى بيئات آمنة قابلة للتكيّف مع احتياجاتهم. ويمكن تخصيص غرف Snoezelen متعددة الحواس وفق التفضيلات الفردية (مثل الإضاءة، الأصوات، الفيديو)، بما يحقق أهدافًا تعليمية وعلاجية.

Snoezelen وإصابات الدماغ
قد تؤدي إصابات الدماغ المكتسبة أو الحالات العصبية المفاجئة إلى تحديات كبيرة. ويوفّر Snoezelen بيئات حسية داعمة تساعد في إعادة التأهيل الجسدي والمعرفي. كما ينبغي أن تُصمَّم هذه الغرف بما يراعي متطلبات التنقل (الكراسي المتحركة، الرافعات، السكك) لتسهيل الوصول إلى الأنشطة.