تواصل

للاستفسارات وطلبات المواعيد

اكتب لنا

احصل على إجابات لأسئلتك وتعلم عن العلاجات.

العلاج بالتكامل الحسي

ما هو التكامل الحسي؟

التكامل الحسي هو العملية التي يقوم فيها الدماغ باستقبال المعلومات الحسية من الجسم وتفسيرها، ثم إنتاج استجابات سلوكية مناسبة لها.

نظرية التكامل الحسي

نتفاعل مع بيئتنا من خلال أجسامنا وحواسنا بشكل مستمر. يقوم الدماغ بتنظيم هذه الحواس عبر عملية عصبية، ويستخدمها لأداء الأنشطة اليومية.
بمعنى آخر، التجارب الحسية تتحوّل إلى استجابات هادفة، إذ يتم دمج المعلومات الحسية القادمة من الجسم والبيئة لإنتاج سلوك مناسب. هذه العملية تدعم تطور القدرات الحركية والمعرفية للفرد، وتعزز تواصله مع البيئة، وهو ما يجعل الأنشطة الحسية-الحركية عنصرًا أساسيًا في العلاج بالتكامل الحسي.

مبادئ العلاج بالتكامل الحسي

وفقًا لنظرية التكامل الحسي، يواجه الأفراد ذوو صعوبات التعلم صعوبة في دمج المعلومات الحسية، مما يؤدي إلى مشكلات سلوكية وحركية، ويُعرف ذلك بـ ضعف التكامل الحسي.

النهج الحسي-الحركي يختلف عن النهج التقليدي في التعليم؛ إذ يركز على فهم كيفية عمل الدماغ والإدراك والتخطيط الحركي، بهدف تحسين قدرة الفرد على التعلم وتنمية مهاراته.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لاضطرابات التكامل الحسي؟

  • اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)
  • الأطفال ذوو صعوبات التعلم
  • التوحد واضطرابات طيف النمو
  • الشلل الدماغي
  • تأخر النمو (مثل مشكلات المهارات الحركية الدقيقة أو ضعف التنسيق الحركي)
  • اضطرابات النطق واللغة والسمع
  • الأطفال الخدّج (المولودون قبل الأوان)
  • بعض الاضطرابات الوراثية أو الصبغية

الأعراض الشائعة لاضطرابات التكامل الحسي

  • بطء الاستجابة
  • ضعف التركيز والانتباه
  • صعوبة التحدث بنبرة أو سرعة مناسبة
  • تعب وإرهاق مستمر
  • صعوبة التركيز في البيئات الصاخبة
  • صعوبة تحديد مصدر الصوت أو الاستجابة له
  • مشكلات في الذاكرة
  • رفض بعض الأطعمة أو الحساسية تجاهها
  • رفض تنظيف الأسنان أو تصفيف الشعر
  • الخوف من السقوط
  • فرط الحركة أو الحركات غير المنضبطة

علاج اضطرابات التكامل الحسي

يهدف العلاج إلى معالجة المشكلات الحسية وتحسين أداء الطفل في الأنشطة اليومية.

خطوات العلاج الأساسية:

استخدام استراتيجيات حسية مخططة وفق احتياجات الطفل، مع مراعاة الفروق الفردية لكل حالة.

تدريب الأسرة على تطبيق الأنشطة في المنزل أو المدرسة لضمان استمرارية التعلم وتحقيق أفضل النتائج.

تقييم قدرة الطفل على تحمل المحفزات الحسية والمشاركة بفعالية.

تعزيز التفاعل النشط والتعلم من خلال اللعب.