العصب الوجهي ووظيفته:
العصب الوجهي مسؤول عن تحريك عضلات الوجه، ويخرج من الدماغ مرورًا بمنطقة الصدغ خلف الأذن، ويمر عبر ثقب صغير في الجمجمة ليصل إلى الوجه. يتحكم هذا العصب بحركات الجفن، الأنف، الشفة، ويؤثر على الغدد اللعابية والدمعية، وأيضًا على حاسة التذوق في الجزء الأمامي من اللسان. فروع العصب الوجهي تمكّننا من التعبير عن المشاعر مثل الضحك والبكاء والابتسامة، ويصل عدد العضلات المتحكمة بها إلى نحو مئة عضلة. أي تلف في العصب أو فروعه يؤدي إلى درجات متفاوتة من شلل الوجه وضعف العضلات

شلل بيل (شلل الوجه) ما هو ؟ ؛ شلل بيل (شلل الوجه):
- شلل بيل هو شلل الوجه الأكثر شيوعًا ويحدث عادة من جانب واحد.
- يمكن أن يكون شلل مركزي (متعلق بالخلايا العصبية في الدماغ) أو شلل محيطي (متعلق بالأعصاب خارج الدماغ).
أسباب شلل الوجه:
- شلل بيل: السبب الأكثر شيوعًا، مجهول السبب ويظهر فجأة.
- السكتة الدماغية: أحد الأسباب الخطيرة للشلل.
- أسباب أخرى: إصابات الدماغ أو الأعصاب، أورام الدماغ، التصلب المتعدد، متلازمة غيلان باريه، إصابات الولادة، التهابات الأذن الوسطى، كسور عظام الوجه، الصدمات المباشرة للوجه.
أعراض شلل بيل:
- فقدان التحكم في حركة عضلات الوجه على الجانب المصاب، بما في ذلك الفم والعينين والجبين.
- جفاف العين نتيجة قلة الدموع، اضطرابات التذوق في اللسان، صعوبة في الكلام، إفراز مفرط لللعاب والدموع أحيانًا.
تشخيص الشلل الوجهي:
- التاريخ الطبي والفحص السريري.
- اختبارات إضافية عند الحاجة: سمع وتوازن، تصوير بالأشعة (CT، MRI)، تخطيط العضلات والكهرباء (EMG) للتمييز بين أنواع الشلل وأسبابه.
علاج شلل الوجه:
- الوقاية من مضاعفات العين: استخدام الدموع الاصطناعية لتجنب جفاف القرنية.
- العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل:
- تمارين عضلات الوجه أمام المرآة 3-5 مرات يوميًا مع التدليك.
- المعالجة الحرارية (زجاجة ماء ساخن، الأشعة تحت الحمراء) لزيادة تدفق الدم.
- التحفيز الكهربائي والارتجاع البيولوجي EMG عند الحاجة.
- الجراحة: قد تكون ضرورية حسب السبب.
التوقعات:
- غالبية المرضى (حوالي 80%) يتحسنون تلقائيًا خلال 2-3 أسابيع.
- حوالي 10% من المرضى قد يبقى لديهم شلل دائم.
ملاحظة: التأهيل المبكر والتمارين المنتظمة مهمة جدًا لتسريع عملية الشفاء وتقليل المضاعفات.