العلاج الوظيفي للأفراد الذين يعانون من متلازمة داون
في العلاج الوظيفي، يتم استخدام أنشطة هادفة تهدف إلى تطوير القدرات البدنية والمعرفية والحسية والنفسية والاجتماعية للفرد، مما يساعد على المشاركة في أنشطة الحياة اليومية وزيادة مستوى الاستقلالية وتحسين الصحة والرفاه الاجتماعي، وذلك ضمن إطار رعاية صحية تتمحور حول المهنة.
الأفراد المصابون بمتلازمة داون يعانون عادةً من:
انخفاض في قوة العضلات وارتخاء المفاصل، وتأخر في تطور المهارات الحركية الدقيقة.
بطء في التعلم وصعوبة في حل المشكلات واتخاذ القرارات.
زيادة إفراز اللعاب، مخاط، وصعوبة في وضوح الكلام.
تأخر في التطور الحركي، ضعف التوازن، والسقوط المتكرر.

المعالج الوظيفي يعمل على معالجة هذه الصعوبات باستخدام:
- التكامل الحسي.
- التحفيز الدهليزي.
- العلاج الفموي-الحركي.
- العلاج المعرفي.
- تدريب أنشطة الحياة اليومية.
- طرق العلاج العصبي الموجه نحو النشاط.
دور المعالج الوظيفي مع الأفراد ذوي متلازمة داون:
- معالجة مشاكل التكامل الحسي مثل السقوط المتكرر أو صعوبة التوازن.
- تعزيز الوعي بالجسم والبيئة المحيطة.
- تنمية المهارات الإدراكية، الانتباه، الذاكرة، وحل المشكلات لدعم المهارات الأكاديمية.
- تحسين التنسيق البصري-الحركي من خلال التدريب.
- استخدام التدخل المبكر لتحفيز المهارات الحركية الأساسية (الجلوس، الوقوف، المشي).
- تنمية القوة والتنسيق في الذراعين واليدين لتطوير المهارات الحركية الدقيقة مثل الإمساك بالقلم أو استخدام الملعقة.
- تحسين جودة الحركة وزيادة ردود الفعل التوازنية.
- دعم مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي، بما يشمل القدرة على البدء والاستمرار وإنهاء التفاعل الاجتماعي.
- علاج مشاكل النطق والتغذية عبر تقنيات العلاج الفموي-الحركي.
النتيجة:
الأشخاص ذوو متلازمة داون يمكن أن يصبحوا أكثر استقلالية في أنشطة حياتهم اليومية، ويتمكنون من التعبير عن أنفسهم بشكل أفضل والمشاركة في المجتمع بثقة أكبر.