ما هو العلاج العصبي؟
العلاج العصبي المعروف باسم Noralterapi، هو طريقة علاجية ظهرت قبل نحو قرن على يد طبيبين ألمانيين (Huneke)، تعتمد على تحفيز الجهاز العصبي اللاإرادي باستخدام حقن منخفضة الجرعة من المخدر الموضعي.
يهدف هذا العلاج إلى إعادة تنظيم الخلايا المصابة أو المتضررة بفعل الإصابات، الصدمات، العمليات الجراحية، أو العوامل الميكانيكية والكيميائية، من خلال تصحيح ما يُعرف بـ مجال التشويش الكهربائي للخلايا (Bioelectrical Disturbance Field).

كيف يعمل العلاج العصبي؟
- في الجسم السليم، تمتلك الخلايا فرق جهد كهربائي طبيعي بين -40 و-90 ملي فولت على غشاء الخلية.
- الإصابات أو الصدمات أو العمليات الجراحية قد تسبب تشويشًا كهربائيًا في هذه الخلايا، مما يؤدي إلى ألم واضطرابات وظيفية.
- Noralterapi يعيد استقرار غشاء الخلية ويصحح التشويش الكهربائي، مما يقلل الألم ويحفز عملية الشفاء الذاتي.
طريقة تطبيق العلاج
- يُطبق العلاج عن طريق حقن المخدر الموضعي (مثل ليدوكائين أو بروكايين) في نقاط محددة على الجلد، مثل المناطق المؤلمة أو الندوب الجراحية.
- لا تُحقن الأعصاب مباشرة، وإنما تُستهدف الأنسجة المحيطة بها.
- عادةً يتم تنفيذ العلاج على جلسات متفرقة، مع فاصل لا يقل عن 3 أيام بين الجلسات.
- يُستخدم مخدر موضعي بجرعات منخفضة (0.5–1%) لتجنب أي آثار جانبية.
الحالات التي يُطبق فيها Noralterapi
يُستخدم العلاج بشكل رئيسي في:
- آلام الرأس والصداع النصفي والمزمن
- آلام العمود الفقري والمفاصل
- آلام الحوض المزمنة والتهاب الأوتار والإصابات الرياضية
- متلازمة النفق الرسغي والتهاب المفاصل المزمن للمرفق، الكتف، الركبة، الظهر، الرقبة، والخصر
- آلام الأعصاب الوجهية والعصبية
يساعد العلاج على إزالة العوامل المسببة للألم وتحفيز عملية إصلاح الجسم واستعادة وظائفه الطبيعية.
الحالات التي لا يُنصح فيها بالعلاج
- حالات اضطرابات نظم القلب (مثل كتل أذينية بطينية من الدرجة الثانية والثالثة) أو بطء القلب الشديد
- الأمراض الحادة التي تستلزم التدخل الجراحي
- قصور القلب المتقدم أو التليف القلبي
- الوهن العضلي الوبيل
- استخدام أدوية مضادة للتخثر
- الأورام الخبيثة أو حالات الإنتان الشديد
الآثار الجانبية للعلاج العصبي
- Noralterapi يُعد آمنًا عند تطبيقه بشكل صحيح.
- يُستخدم المخدر الموضعي بجرعات منخفضة للغاية، ولا يُلاحظ عادة أي آثار جانبية.
- يتم تطبيق العلاج على الجلد، وليس داخل الأعصاب، لذا فهو آمن للأنسجة المحيطة.
- تم استخدام هذا الأسلوب لأكثر من 80 عامًا في الغرب دون تسجيل أي مضاعفات خطيرة.